تحقيق مع المحامي محمد ابراهيم الحقيل حول مشكلة البطالة .. من الارشيف

اليوم أنتشر وبشكل كبير ظاهرة البطالة

فلا تكاد أن تسأل شخص عن وظيفته حتى يقول لك أنه عاطل عن العمل ويطلب منك الدعاء له في أن يجد الوظيفه

فقد يكون جامعي ولكن لا يجد له وظيفة

أو أنه لم يكمل مرحلته الثانويه

فهل يمكن أن يكون ذلك بسبب استعانة بعض الشركات بالأشخاص غير السعوديين أو عدم (سعودة) الموظفين؟؟

أو هل نقول بأن الواسطة قد لعبت دور كبير أيضاً؟؟

وهل من الممكن أن نجد أشخاصاً قد لا يستحقون بأن يكونوا في وظائفهم؟؟

أو هل من الممكن أن نجد أشخاصاً لا يوجد لديهم ضمير في عملهم أقرب ما يقال عنهم بـ (ضميرهم ميت)؟؟

وهناك العديد والعديد من الأسئلة

لم نجد إجاباتها..أو وجدناها ولكن لم نعر إليها أي إهتمام

وهنا أجريت لقاء مع المحامي محمد إبراهيم الحقيل-محامي ومستشار قانوني-من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميةوكان هذا اللقاء:.

متابعة القراءة “تحقيق مع المحامي محمد ابراهيم الحقيل حول مشكلة البطالة .. من الارشيف”

العلم , الجهل ..

كتبتها ذات يوم منذ اكثر من اربع سنوات .. هشه جدا وتفتقد الكثير .. لكنها عتبة احببتها 

_

::ان العلم نور.. والجهل ظلام::

هذه العبارة التي تعلمناها منذ الصغر منذ ان كانوا يعلموننا .. كانوا يقولون العلم نور.. والجهل ظلام
لكن ماذا لو عكسوا هذه العبارة وجعلوها
::إن العلم ظلام ..والجهل نور::
قد نرى ان هذه العبارة خاطئة في معناها ولكن اذا نظرنا إليها من عين آخرى لوجدناها صحيحة تمام الصحة.
سأضرب هنا مثلاً:
كشخص يتعلم ولكنه لايتعلم أي تعليم.. بل انه يعلم الظلال والإنحراف .. يتعلم كيفية استخدام الإنترنت ولكنه لايستخدمه في صالحه بل يستخدمه ضده وهذا الشيء يضره هو نفسه..ومن ثم المجتمع..ففي هذه الحالة يكون الجهل نوراً له لكي لا ينحرف ويضل ويسلك طريق [الإرهـاب].. لأنه ان انحرف فكره انحرف قلبه وعقله.. واعيد واكرر لماذا لا نقول إن العلم ظلام ..والجهل نور,من هذه الناحية .. ونقول العلم نور والجهل ظلام من ناحية العلم الصحيح