خذلان |ق.ق.ج



لـ سنين كان الصمت حديثا ,
و عندما نطق الصمت قالت :
شحّ بوحي وأنطوى بصدري .. أمان


نحو المجهول

  

يوم الخميس
3-5-2012
12-6-1433
1:20 pm

أمام المرآءة وهي تُسرحُ شَعرُها..إبتسمت بغموضٍ مع تلألىءُ عينيها ذات اللونٍ البُني وهي تستمعُ إلى ألبوم مصعب المقرن الجديد (باكر تسافر) ولاتعلم لما تجذبها الاصوات الحزينة .. هل لأنها تلامسُ فيها شيءً مما يحكي واقِعُها .. أم ماذا ..
نهضت وهي تغلق جهاز الـMP3 … وخرجت من غرفتها بغموض

يوم الجمعه
4-5-2012
13-6-1433
 4:15am

إستيقظت في تمام الرابعةِ فجرآ …إبتسمت ، وقرأة أذكار الصباح ، وأدت فريضتُها… ولازالت مستلقيةً على سريرِها ، وهي تتثاوب …تفكر في تناقُضاتِها ، وتناقضاتِ الكونُ من حولِها …و يشغَلُ تفكيرُها فلسفة النوم وكثرته … المثل المعروف (نوم الظالم عبادة) وفلسفةُ عِلمُ النفس التي تقول (عندما ترى شخص ينام أكثر من نصف يومه .. ف آعلم أنه : يتألم (وهي التي تعتقد وتكادُ تُجزمُ بأن النومَ لدى البعضُ وسيلةٌ وقتيةٌ للهربِ والابتعادُ عن كلِ مايحيط بهِ من مشاكل وغيرها …إذ أن كلُ شخصٍ يفسرُ الأمورَ على (هواه)  …أو على حسب الأشخاصُ من حولهِ …ولم يتعمق كثيرآ في البحثِ عن الفلسفةُ الصحيحة …إذ أن إعتقادُها فقط من منظورِها الشخصي وماينطبق عليها هي فقط ، أو ماينطبق على البعض وليس الكلإذا كلً على حسب ظروفه ، بيئته ، ومن يحيط به، يمكنُ أن يقسموا .. لكي تكون الفلسفةُ مقاربةً للحقيقة ..

متابعة قراءة “نحو المجهول”

على شاطيء البحر .. حياة جديدة .. من الأرشيف

 

على شاطئ البحر..حياة جديدة

(1)

في إحدى الليالي وعلى شاطئ البحر أراه وهو جالس ويديه تعانق رجليه..واضعاً رأسه على ركبتيه..وينظر إلى الأفق البعيد..وكأنما ينتظر قدوم احدٍ من وراء الأفق..

أخذت الثواني تمضي..

والدقائق تمر..

والساعات تنقضي..

ولم يظهر احد.. ولكنه لم يكل ولم يتعب.. لازال على نفس وضعية جلوسه ..ولم يحركـ ساكناً..ولكنه اخرج بضع همهمات لم تفهم..واخذ يتنهد تنهيدة تدل على مدى الأسى الذي يعيشه هذا الشخص..وكبر همومه وكأنه يحكيها للبحر.. لكي يريح قلبه..ولكن هيهات فأن البحر يسمع ولا يستجيب..لقد استغربت مدى صموده وثباته..وكأنه يعلم بأن شيء ما سيخرج بعد لحظات من وراء هذا الأفق..وماهي إلا لحظات حتى رأيت أول خيط من أشعة الشمس..وحينها فقط علمت ماذا كان يريد الشخص الجالس هناكـ..إنه فقط يريد من أشعة الشمس ان تشرق لكي يولد من جديد..ويعيش حياة جديدة..

(2)

وفي إحدى الأيام ..وأيضاً على ذلك الشاطئ..قبل غروب الشمس بساعات..يقف هناك..

قريباً من الشاطئ..يعجز عن الحركة..وعن الكلام..

لقد رأى من يقف قرب رمال الشاطئ ..ويلعب بها وحدهـ ..ويضحك بكل طلاقة..

تسمرت عيناهـ وهو يرى ذلك الثغر الجميل يبتسم بكل مرح..رآها هي ولم يلفت انتباهه أي شخص أخر من المتواجدون حول الشاطئ..رآها وابتسم..

متابعة قراءة “على شاطيء البحر .. حياة جديدة .. من الأرشيف”